النائب والحاخام جلعاد كَريڤ يُعدّ من أبرز أعضاء الكنيست في اليسار الإسرائيلي وفي المعسكر الديمقراطي، ومن الأصوات البارزة في معسكر السلام والمساواة والحياة المشتركة في إسرائيل.
على مدار السنوات الثلاث الماضية، كان الحاخام كَريڤ من قادة النضال ضد الانقلاب القضائي، وضد محاولات المسّ في استقلالية الجهاز القضائي ومنظومة سيادة القانون. كما يقود كَريڤ مواقف حازمة ضد الجريمة والعنف، ويُعدّ من الذين طالبوا أوّلًا بإقامة لجنة تحقيق حكومية لفحص إخفاقات الشرطة في محاربة الجريمة داخل المجتمع العربي.
يشغل الحاخام كَريڤ منصب عضو كنيست منذ شهر نيسان 2021، وهو من المبادرين في الكنيست لما يجري ضمن العمل ومؤسّس حزب العمل ورئيس لجنة الدستور.
في الكنيست الـ24 شغل منصب رئيس لجنة الدستور والقانون والقضاء، وفي الكنيست الحالية يشغل منصب رئيس لجنة الهجرة والاستيعاب، ويشغل كذلك منصب عضو في لجنة الدستور ولجنة الأمن الداخلي.
يقود كَريڤ نضالًا حازمًا ضد لوائح اليمين العنصرية، ومن بينها: مشروع قانون دعم العملية السياسية، مشروع قانون حرية الدين، مواد تكافح العنصرية وقوانين مكافحة العنف.
بصفته حاخامًا، كان كَريڤ أوّل من أطلق فتاوى ضد الكراهية والعنصرية. وقد طرح تقاريرًا لمكافحة العنف وانتشار السلاح، وصاغ كذلك قانون تنقيح مكّة المكرمة ضد جرائم القتل والعنف، ومرّر في القراءة الأولى التعديل على قانون حظر تمييز في الخدمات والدخول إلى الأماكن العامة، وقانون تعزيز المساواة الجوهرية، بالإضافة إلى قوانين لتقوية وتعزيز سلطة القانون.
شارك كَريڤ في زيارات عدّة إلى المدن العربية في إسرائيل، الجمعية الإسلامية العربية. كما كان أوّل عضو كنيست يُدرج دعمه إلى العملية العسكرية في غزة واستئناف العملية السياسية.
